القاضي التنوخي

345

الفرج بعد الشدة

فقال عمر بن بزيع : قول كثيّر يا أمير المؤمنين : أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل فقال : ما هذا بشيء ، وما له يريد أن ينسى ذكرها ، حتّى تمثّل له ؟ فقلت : عندي حاجتك يا أمير المؤمنين . قال : الحق بي . فقلت : لا لحاق بي ، ليس ذلك في دابّتي . فقال : احملوه على دابّة . قلت : هذا أوّل الفتح ، فحملت على دابّة ، فلحقته . فقال : ما عندك ؟ فقلت : قول الأحوص يا أمير المؤمنين : إذا قلت إنّي مشتف بلقائها * فحمّ التلاقي بيننا زادني سقما [ 112 ر ] فقال : أحسنت ، حاجتك ؟ قلت : عليّ دين . قال : اقضوا دينه . فقضي ديني « 7 » .

--> ( 7 ) لم ترد هذه القصّة في م ولا في غ .